علاج التوتر
. التوتر أحد أكثر الأمراض شيوعاً خصوصاً في منذ زمن و يزيد بتزايد الضغوط التي يتعرض لها الإنسان خصوصا في الحياة المدنية خارج القرية، وهناك عدة مسببات داخلية وخارجية، فالخارجية قد تتمثل في ضغوط العلاقات الاجتماعية، أو
الضغوط المالية، أو الأسرية، أما المسببات الداخلية للتوتر
تتمثل في ضعف القدرة على تجاوز الأزمات، والتغذية غير المتوازنة، ومشاكل النوم،
والاضطرابات الصحية.
كما نعلم أن التوتر يضر بصحة الجسم عموماً،
وتأثيراته تصل إلى المشاكل الصحية طويلة الأمد، فآثار التوتر المعروفة قد تشمل:
مشاكل القلب، ارتفاع ضغط
الدم، داء السكري، تساقط الشعر،
اضطرابات الجهاز الهضمي كالاسهال والامساك والقولون العصبي، ضعف المناعة، الأرق، الشيب المبكر،
القلق، التعب والإرهاق
المزمن، ألم الأسنان، آلام الظهر، بل
وحتى الكرش! من هنا فإن
التوتر ليس بذلك المرض الذي يمكنك تجاهله بل عليك أن تسعى جاهداً للتخلص منه باتباع
استراتيجيات السيطرة على التوتر وبمراجعة اختصاصي في هذا المجال، وقبل كل شيء عليك
أن تحدد بنفك السبب وراء إصابتك بالتوتر وتحاول السيطرة عليه قبل أن يسيطر عليك،
ولا ننسى دور الغذاء وبعض التقنيات البسيطة في الحد من أو تخفيف التوتر
تعليقات
إرسال تعليق