الكائنات الفضائية من فرضية علمية إلى اكثر
الكائنات الفضائية...من فرضية علمية إلى اكثر مثّلت عدة أحداث عرفتها البشرية بداية الحديث عن الكائنات الفضائية. ومن تلك الأحداث غزو الفضاء و السباق بين الولايات المتحدة و الاتحاد السوفييتي وما أدى إلى هبوط على سطح القمر ، إضافة إلى النيازك التي سقطت على الأرض حاملة لبقايا بكتيريا. لقد فتح ذلك احتمالات بشأن وجود أشكال حياة أخرى استنادا إلى علوم الكسمولوجيا والبيولوجيا وخصوصا الداروينية التي قضت على كل فردانية بشرية ومثلت إحدى الصدمات التي هزت النرجسية البشرية وفلسفة الوعي. وفي العقود الأخيرة تطورت المعتقدات بشأن وجود حياة في كوكب آخر تعيش فيه مخلوقات فضائية حتى ظهرت ديانة بكاملها وهي الرائيلية بفرنسا سنة 1974 . وترى هذه الديانة أن هناك كائنات فضائية وصلت إلى الأرض من آلاف السنين و ساهمت في تطور الجنس البشري ظنها الناس ملائكة و جنّأ كانت تسمى "إلوهيم" وهي تراقب سكان الأرض من بعيد و تساعدهم. تغطية الثغرات. مؤسس النظرية هوصحفي السيارات الرياضية السابق، الفرنسي كلود فوريليون وهو مازال على قيد الحياة، كما أنّها نظرية تنتشر بقوة في الولايات المتحدة وفرنسا و كوريا الجنوبية وتبذل مجهودا...