الضعف الجنسي و المشاكل النفسية

أكثر من 90% من حالات الضعف الجنسي تعود بالأساس الى مشاكل نفسية و مع تطور الطب أصبح كل عاجز يبحث عن حبة دواء تعالجه بسرعة غير أن هذه العادة تصبح إدمانا مع الوقت حيث لن يستطيع الانقطاع عن الدواء الذي يمكن أن تكون له تأثيرات جانبية مؤثرة على القلب خصوصا،  مع أنه و في كثير من الحالات يمكن تجاوز هذه المشكلة بلحظة نقاش مع النفس و سؤالها عن الأسباب التي غالبا تكون جلية لكن شيئا ما في الدماغ يحاول أن يخفيها
كل من وجد في نفسه ضعفا جنيسا عليه أن يسأل نفسه ؟
هل كنت كذلك من قبل ؟
ما الذي تغير في حياتك ؟
شريكتك لم تعد تعجبك ؟
أم تغير فيها شيء ؟
أم أنك من الناس الذين يملون الأشياء بسرعة ؟
أكيد حين تصارح نفسك ستعرف الإجابة التي لا يمكن أن تخفيها عن نفسك
و عندما تظهر الأسباب يكون طريقك لعلاج نفسك بنفسك قد بدأ
في بعض الأحيان يكون سبب الضعف واضحا لكن بطريقة أو بأخرى تتجاهله و على سبيل الذكر رائحة فم شريكتك، فبالرغم من معرفتك بأنها رائحة كريهة لكنك تتجاهل اقترانها بالضعف الذي لديك مع أنه بتنظيف أسنانها قبل النوم و استعمال بعض المواد الطبيعية التي تزيل هذه الرائحة يزول الضعف و بهذا تكون قد عالجت اثنين.
و في أحيان أخرى زيادة وزن الشريكة أو تغير جسمها بسبب وضعها لمولود
يمكن ان يكون السبب في ضغوط الحياة اليومية حيث يذهب كل التفكير فيما ستفعله غدا، لديك مشكلة كذا و عليك فعل كذا و كذا ثم تذهب الرغبة في الجنس أصلا
بهذه الأسباب لا تبحث عن طبيب و إن أردت طبيبا عليك استشارة أخصائي نفسي قبل الطب العام و قبل ذلك صارح نفسك فالسبب لديك، ضع اصبعك عليه ولاتتكاسل في المضي قدما للتخلص منه فالطريق واضح فقط لا تتجاهله.

تعليقات

المشاركات الشائعة