كواكب صالحة للعيش و تدعم أشكال الحياة
تعج مجرة درب التبانة بكثير من الكواكب التي تشبه الأرض، فلا هي شديدة البرودة أو السخونة من حيث إمكانية تواجد المياه السائلة على سطحها، وبذلك هنالك احتمال كبير لتكون موائل صالحة للعيش تدعم أشكال الحياة عليها.
وقدر باحثون فلكيون في جامعة كاليفورنيا بيركلي بالولايات المتحدة أن نجما من بين كل خمسة نجوم مشابهة للشمس، في مجرتنا، يدور حوله، على الأقل، كوكب صخري واحد شبيه بالأرض.
درب التبانة
وأشارت أحدث التقديرات، استنادا إلى بيانات بعثة ناسا الفضائية "كيبلر"، أن التقييم الأكثر دقة حتى الآن لعدد الكواكب المحتملة بأهليتها لأن تكون صالحة للسكن في مجرة درب التبانة تتراوح بين 100 مليار و400 مليار نجم.
وشرح قائد الدراسة من الجامعة، إيريك بيتيغورا، أن ذلك يعني أنه عند النظر لآلاف النجوم في السماء ليلا، فإن أقرب نجم يشبه الشمس، مع كوكب بحجم الأرض، هو على الارجح على بعد 12 سنة ضوئية فحسب، ويمكن رؤيته بالعين المجردة. وهذا هو الأمر المدهش حقا.
وبحسب ما ذكرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فقد تم تصميم تلسكوب الفضاء "كيبلر"، المتوقف حاليا عن العمل، والذي أطلق لفضاء عام 2009، للكشف عن أدق التغيرات في سطوع النجوم حينما يعبر كوكب من أمامها.
وبناءً على مهمته، أفاد علماء التلسكوب الفضائي بوجود نحو 3 آلاف كوكب "مرشح"، تم تقديرها وفقا لصور تم التقاطها كل 30 دقيقة لنحو 150 ألف نجم. العديد من هذه الكواكب هي أكبر بكثير من الأرض، وهي غير صالحة لأشكال الحياة والمياه، مثل تلك الكواكب الغازية والعملاقة ككوكب المشتري، أو بأجواء كثيفة ككوكب نبتون، أو كواكب ساخنة يدور الكثير منها بشكل قريب جدا من نجومها.
أرقام
بالعودة للأرقام، ووفقا للباحث أندرو هوارد، من جامعة هاواوي، فإن ذلك العدد- كل نجم من بين خمسة آخرين له كوكب يشبه الأرض إلى حد ما- يعد أمراً مهما. لأن البعثات التي ستلي بعثة "كيبلر" ستحاول التقاط صورة فعلية لكوكب صالح للحياة، وأن يعتمد حجم ذلك التلسكوب الذي سيتم بناؤه وإرساله على مدى بعد تلك الكواكب عن الأرض.
تعليقات
إرسال تعليق